من نسج قلمي .. عيناكِ

عيناكِ
اعتادت يداي أن تخط شيئا كل صباح بما يتوارد إلى فكري ..
و كياني من كلام أخص فيه واحده لا ثاني لها من البشر ..
أجل أنها واحده ..
هي تلك البنت اللي وهبت لي أيام عمرها ..
و لحظات فراغها و شغلها و حتى مرضها ..
و تفانت في حبي حتى ألم بها مثلي شكل و لون من ألوان الجنون ..
أجل أنه جنون الحب الذي هو زينة العقل ..
فما أحلى الشعور أن تكون ملهوفا إلى حضن من تتمنى قربه كل لحظة ..
و إلى جسد ينعمك بالدفئ و الآمان ..
و إلى قلب يحتوي كل الشوق ..
و إلى عقل يحتوي كل الفكر ..
إليكي أهدي لك تلك الكلمات ..
يا ساحر الطرف بليلي ماله سحر .. و قد أضر بجفني بعدك السهر ..
و لست أدري و قد صورت شخصك في .. قلبي المشوق .. أشمس أنتي ؟ أم قمر ؟
ما صور الله هذا الحسن في بشر .. و كان يمكن ألا تُعبد الصور
انتي التي نعمت عيني برؤيتها .. لأنها شقيت من بعدها الفكر
أموت وجدا ومالي منك مرحمة .. و كم حذروني و لم ينفعني الحذر
أستغفر الله لا و الله ما خلقت .. عيناكي إلا لكي يفنى بها البشر ..
