من نسج قلمي … إعتذار ليلة الميلاد الجديد

12052009

يا من أصبتِ بسهم من الهم مهجته …

أصبري فما في الورى خال من النكد ..

و استوقفِ الدمع الذي نالك مني …

فما كنت بقاصد أن أسيل لكِ دمعة …

فصبرا على كل ما قضاه ..

للحب يا مهجتي احتكام …

طوعا لما رمتِ من محب ..

فإنكِ القصد و المرام …

إن لم أمت في الوغى قتيلا ..

لأندب حتى اكون شهيد حبكِ ..

تفديكِ روحي و أنتي روحي …

اليً مني فلا ألآم …

و هنا أنا في ذا الحب رهن لإحتكامه  و لصفحه …

ألم تصفحٍٍِِِي الصفح الجميل ؟! …

فأنتي وحيدة معي …

فلم يسكن لي قلب حتى يحتوي هذا القلب الطيب الأركانِ …

و من عجبي إني لأخوض الوغى ولا أبالي …

و قد غصت في مهتلك الطرق لأجلكِ ..

لا لعمري فسوف يلقي جزاه ..

يا إلهي رفقاً بي و بحالي …

كيف يقضي الأجل و حبه في ضميري !! ..

و به لوعتي و منه انتحالي …

كيف أقضي بقتله و هو روحي ..

أين رشدي و ماذا جرى ؟! …

فأموت أنا و لكن فؤادي ..

عنده أمانة قد أصر بدون ارتحال …

يا مجهتي إني للأعتذار قائم ..

فما عليكي إلا الصفح ولا تتعللي …

بئس الحياة بدونك فلست اؤثر حفظها …

يا مهجتي سيموت من لم يقتل …

فلأشفين النفس الذي أرهقتك بعذابها ..

فأذا أشتفت و فكأني لم أفعل …

تدك الجبال الراسيات بعزمها ..

و  تسل في وجه نفسي سيفا تلقيته بصدري …

فأنا ابن الذي لا يرهب الموت قتله ..

و تحمده الأحياء و هو نصيرها …

و مثل لأبي علي فضل ..

فلك انتي كل المكارم والأفضال …

أجمعتي قلب بعد شتات …

حتى صار مملكة و انتي مليكة عليه ..

على قلب بعدما مات ..

احييتيه بحبك ثم زدتي له سروره …

عجز لساني عن البيان ..

و توقف في لحظات ..

ثم لحظات …

حتى أذن الفجر …

فرفعت كفي بالدعاء مخلصا ..

لله القهار أن يجمع شملنا …

ثم همهمت .. أحبك .. أحبك .. أحبك

Advertisements

~ بواسطة Prince D'Amour في 13 مايو 2009.

 
%d مدونون معجبون بهذه: