من نسج قلمي .. سحر الليل

شط النيل

شط النيل

ها هو الليل مقبل يتهادى …

فارسا يمتطي ظهور التلال …

و نسيم المساء يسرق عطرا …

من رياض سحيقة في الخيال …

صور لي المغرب رباها …

فهي تحكي فتاة أحلام …

نفحت في الخيال منها زهور …

غير منظورة من الأوهام …

ووراء السياج زهرة ….

قد غازلتها أشعة المساء …

نشر النسم سرها و هو يسري …

في رياض مطلولة الأفياء …

و دهاليز من ظلال و نور …

صورت سحرها يد الأطياف …

عشش الطائر في المساء …

ساكبا لحنه الحنون الصافي …

إن هذي الأزهار تحلم في …

الليل و عطرها خلف السياج …

و خرير المياة و الشفق السحر …

و همسا من النسيج الساجي …

و الندى و الظلال تنعس في الماء …

و هذا الشعاع خلف الغمام …

بعض ألحانه تجملت فيها …

فتراءت في هذه الأجسام …

كم مشيت بين الزهور طويلا ….

أشكي الشوق و الهوى و الغراما …

و إذا ما تعبت أجلس حينا …

فوق شط النيل أشكو السقاما …

و خرير المياة فاض غناء …

مثل قلبي يهدي لك حنيني …

و النسيم العليل يعيق عطرا …

يتهادى في غيرةٍ من دلالك …

و نجوم المساء تحنو علي …

بشعاع يحاكي جمالك …

قلت في صوتك لحن …

سوف تصغي إليه صداه السماء …

قلت إن الشجون تملأ قلبي …

وزاد حبكِ في قلبي أضعاف …

و سكت حيناً و غشى علي …

في سكون الظلام صمت طويل …

و قطعت حبل السكون بصوت …

أبديٍ ما زال يملأ أذني …

إنه صوتك الحنون …

Advertisements

~ بواسطة Prince D'Amour في 3 يونيو 2009.

 
%d مدونون معجبون بهذه: