الدبلوماسية المعتدلة .. أزمة مفترق الطرق

بدأ العديد من الدول العربية، التي غالباً ما كانت تقف إلى جانب الولايات المتحدة، تتمنّع بشكل مضطرد عن السير في ركابها على صعيد معالجة المشاكل الإقليمية. هذه النزعة إلى إنتهاج سياسة خارجية مستقلة تجلّت أكثر ما تجلّت في دول الخليج، بمن فيها تلك التي توجد على أراضيها منشآت عسكرية أميركية كبيرة كقطر والكويت والبحرين. إذ إستنتجت هذه الدول أن السياسة الأميركية في المنطقة تأتي بنتائج سلبية، ولذا عمدت إلى تبنّي دبلوماسية جديدة.

الموقف من إيران :

وهكذا، رفضت دول الخليج الإنضمام إلى الولايات المتحدة في تحالف معاد لإيران وارتأت، بدلاً من ذلك، أن تحافظ على علاقات دبلوماسية وثيقة بطهران برغم خشيتها من تعاظم نفوذها.

الموقف من القضية الفلسطينة :

تحاول أيضاً تحقيق مصالحة بين حركتي حماس وفتح في فلسطين، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى عزل حماس.

الموقف من الأزمة اللبنانية :

كما ساهمت دول الخليج في المفاوضات لإيجاد حل توافقي في لبنان، في وقت كانت الولايات المتحدة تشجّع الحكومة اللبنانية على اتخاذ مواقف متصلّبة.
لكن، ومع هذا كله، ليست دبلوماسية الدول العربية موجّهة ضد الولايات المتحدة، برغم أنها تتناقض مع توجهاتها….

Advertisements

~ بواسطة Prince D'Amour في 19 أكتوبر 2009.

 
%d مدونون معجبون بهذه: